|
|
في زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى البرازيل، استهلت السيدة
نازك رفيق الحريري نشاطاتها بحضور حفل إفتتاح وفاعليات
المنتدى الحضري العالمي الخامس الذي اقيم في ريو دي جانيرو،
وذلك بحضور الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا والرئيس الاوغندي يوري
موسوفيني ونائب الرئيس الاسباني شافيز غونزاليس ونائب الرئيس
الفيليبيني نولي دي كاسترو وممثل الرئيس الاميركي شون دونافان وممثل رئيس وزراء البحرين الوزير ابراهيم بن خليفة آل خليفة والمديرة
التنفيذية
في الامم المتحدة لبرنامج المستوطنات البشرية آنا
تبايجوكا كما شارك في الافتتاح عدد من رؤساء وزراء الدول
والوزراء وكبار ممثلي الامم المتحدة.
وقد حضر مع السيدة الحريري السيدات جمانة دلول وسهى الشيخ
والوزير السابق شارل رزق والسيدة هدى طبارة ومدراء
مؤسسات رفيق الحريري، إضافة لقنصل لبنان في ريو دي
جانيرو علي ضاهر.
وبعد كلمة للرئيس لولا دي سيلفا أمل فيها إيجاد حلول تسهم
في خلق عالم أفضل وتحقيق تغييرات جذرية في عملية التنمية،
شكر جميع من شارك وأسهم في إنجاح المنتدى الحضاري العالمي
الخامس الذي يعقد في الريو دي جانيرو.
وبعد ذلك ألقت السيدة نازك الحريري كلمة قالت فيها:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
Excellencies,
Distinguished Guests,
Dear Friends,
I feel
very honored and pleased today to be among this audience who represents the
United Nations and our friends in the world. I am happy to offer the Rafik
Hariri award on behalf of my beloved husband, and in his memory, to a
remarkable leader and a great friend of Lebanon, Prime Minister Recep
Tayyip Erdogan.
I want
to thank the UN-Habitat and Ms. Anna TIBAIJUKA for their efforts to make this
event a success. My special thanks also go to the Brazilian people and
leadership for hosting us in their beautiful country who has welcomed the
Lebanese for more than one hundred years.
I would
like to thank may family for their support and encouragement. My dear children,
I have found comfort in your love since the tragic loss of your father, our
dearest Rafik. Please allow me to share with you my thoughts and feelings in
Arabic.
I am
certain that Rafik would have been very happy and proud to address the world,
in his mother tongue.
أّيّها الأحبّة،
من لبنان من البلد الرسالة، أحمل رسالة سلام.
سلاما من شعب قرّر أن يبني وطنه
بيديه وبدمه كلّما هدمته الأحقاد. سلاما من أرض روتها قطرات من تعب أبنائها ومن
أرواح شهدائها.
وسلاما وتحيّة من روح الرّئيس
الشّهيد رفيق الحريري. لقد حقّق شعب لبنان معجزة الطّبيعيّة بعد حرب ودمار. وصنع
من وطنه نموذجا لإعادة النّهوض، ومثالا للتّسامح والمثابرة والصّمود.
ولكن كيف يمكننا أن نحافظ على
هذه القيم في بلدنا؟ كيف نستأصل اليأس من الأمّة؟ وأرضنا ما زالت محتلّة وحريتنا
مسلوبة وحقوقنا مصادرة.
كيف نقنع مواطنينا بمستقبل
حضري أفضل وما زالت المنازل تهدم كلّ يوم على رؤوس أهلها، ويدفن الأطفال أو
يشرّدون في الطّرقات ويتركون بلا مأوى.
كيف تصبح منطقتنا منزوعة السلاح
في حين يتواصل انتهاك حدودنا برّا وبحرا وجوّا كلّ يوم، وتخرق قرارات الأمم
المتّحدة، وكلّ الأعراف والشّرائع الإنسانية.
قبل ست سنوات، كان الرّئيس رفيق
الحريري يتسلّم جائزة الشّرف التي منحه إيّاها برنامج الأمم المتّحدة للمستوطنات
البشرية تقديرا لإنجازاته في إعادة إعمار لبنان.
واليوم أقف بكل فخر في هذا البلد
العزيز حيث رافقت الرئيس الشهيد رفيق الحريري في زيارته إلى البرازيل. ولا يمكنني
أن أنسى الحفاوة التي أحاطنا بها شعبه الكريم وفخامة الرئيس لولادا سيلفا.
أقف أمامكم بكل اعتزاز لأقدم
نيابة عن الرئيس الشهيد جائزة رفيق الحريري الدّولية لصديق كبير للبنان، ولزعيم
ورجل دولة من الطراز الأوّل سجّل حكاية نجاح استثنائية في تاريخ الحكم الصّالح
والتنمية البشرية. أودّ أن أشكر موئل الأمم المتّحدة لتكريمكم وتقدير قيادتكم
البارزة يوم كنتم عمدة اسطنبول واستضفتم الموئل سنة ألف وتسعمائة وست وتسعين. إنّ
هذا الاعتراف بما أنجزتم بعد اثني عشر عاما هو بالفعل موضع تقدير.
إنني سعيدة جدا بأن أقدم هذه
الجائزة العزيزة على قلبي إلى دولة الرّئيس أردوغان لأنّها تخلد اسم الرئيس الشهيد
رفيق الحربري وإنجازاته الإنسانية في ذاكرة الأمم ومستقبلها، وفي مسيرة إعادة بناء
المجتمعات والمستوطنات البشرية. يؤلمني اليوم ألاّ يكون الرئيس
رفيق الحريري موجودا بيننا. هو شعور يصعب عليّ تجسيده. يعتصر قلبي وقلب عائلتي
وابننا سعد الذي كلّفني تمثيله وحمّلني سلامه وتحياته، وقد أخذ على عاتقه عهدا بأن
يكمل مسيرة والده الرّئيس الشهيد رفيق الحريري وأن يواصل نهجه الذي يكرس الحرية
والسيادة والاستقرار في بلدنا الحبيب لبنان. وها أنا اليوم أمثل رفيق عمري في
الجائزة الدّولية التي منحت الرئيس رفيق الحريري في البداية وها هي الآن تمنح
باسمه لمن استحقّها.
أيّها الحفل الكريم،
هي رسالة لبنان، كررها شهيدنا
الكبير من كل منبر اعتلاه، ويسعدني أن اؤكدها أمامكم اليوم.
نحن العرب اتّخذنا خيار السّلام
والتنمية والبناء، فوقّعنا المبادرة العربية للسلام في القمّة العربية التي
استضافتها بيروت سنة ألفين واثنين ولم يوفر الرئيس رفيق الحريري جهدا لإنجاحها.
لقد قرر أن نعمل معا من أجل
مجتمع دوليّ يحترم الإنسان ويصون حقوقه في الحصول على المسكن الملائم، والغذاء
والدّواء، والتعليم والتعبير. لقد اغتال الإرهاب الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلا
أنّه لم يقض على أحلامه وأهدافه، وإنّ المحكمة الدولية ستكشف الحقيقة وتحقق
العدالة بإذن الله لترفع الظّلم والإرهاب عن أرضنا وشعبنا وأمتنا حتى يبقى لبنان
ومنطقة الشرق الأوسط كما أراد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ملاذا للسلام والتسامح
وموطنا للعدالة.
واسمحوا لي الآن أن أترك الكلمة،
لدولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. فمن أكثر منه يقدر أن يعبر عن كل هذه المشاعر
عن لبنان
الرسالة لبنان السّلام والتسامح والعدالة.
Quote of Prime Minister
Hariri in his voice
Ladies
and Gentlemen,
We want
peace and an independent state for the Palestinians. We want peace and free
Lebanese and Syrian occupied territories.
Moreover,
we want Iraq to regain its freedom,
Independence
and unity and its state to work again for its people who suffered irrespective
of their religious or ethnic background.
Of
course, we want peace to all people of the Middle East, not only for the Arabs
but also for Israel, for the Arabs, for everyone who lives in the Middles East,
We are a people who believe deeply in peace, tolerance and justice, and we
would love to live in peace for our children and grandchildren, and for Israel’s
children and grandchildren. We look for things equally. We think that if Israel
wants really to live in peace with its neighbors, the chance is always there
and all what it needs is to respect the UN resolutions, withdraw from the
Palestinian territories, the Lebanese territories and the Syrian territories,
and let the Palestinians live in a independent Palestinian state as any other
country in the region.
We want
pressures on our people and states to cease so we can work normally for growth
and progress and for active participation in the present and future of the
world.
Ladies and Gentlemen,
Once again, thank you very much
for sharing with us these moments.
|